المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

200

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

زَادَ أَبُوعَوَانَةَ : « وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ » . قَالَ هَمَّامٌ : « وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ ، اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا » . زَادَ أَبُوزُرْعَةَ : « أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ، فَيَقُولُ : رَبِّي غَضِبَ اليوم [ غَضَبًا ] لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلاَ يَغْضَبُ مِثْلَهُ بَعْدَهُ ، وَنَهَانِي عَنْ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُ ، نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا شَكُورًا ، ألا تَرَى إلى مَا نَحْنُ فِيهِ ، أَلاَ تَرَى إلى مَا بَلَغَنَا ، أَلاَ تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : رَبِّي غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ قَبْلَهُ ، وَلاَ يَغْضَبُ مِثْلَهُ [ بَعْدَهُ ] نَفْسِي نَفْسِي » . قَالَ هَمَّامٌ : « وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ سُؤَالَهُ رَبَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَلَكِنْ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ ثَلاَثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ ، وَلَكِنْ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا آتَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ التَّوْرَاةَ ، وَكَلَّمَهُ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا ، قَالَ : فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ ، قَتْلَهُ النَّفْسَ ، وَلَكِنْ ائْتُوا عِيسَى ، عَبْدَ الله وَرَسُولَهُ وَرُوحَ الله وَكَلِمَتَهُ ، قَالَ : فَيَأْتُونَ عِيسَى , فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ , وَلَكِنْ ائْتُوا مُحَمَّدًا ، عَبْدًا غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : فَيَأْتُونِي ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ الله أَنْ يَدَعَنِي ، فَيَقُولُ : ارْفَعْ مُحَمَّدُ ، وَقُلْ تُشَفَّعْ ، وَاشْفَعْ ( 1 ) وَسَلْ تُعْطَ ، قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى الله بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ » . زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : « فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيقَالَ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ شعيرة مِنْ إِيمَانٍ , فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ » . قَالَ هَمَّامٌ : قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ ، وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ الله أَنْ يَدَعَنِي ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعْ مُحَمَّدُ , وَقُلْ تُسْمَعْ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ , وَسَلْ تُعْطَ , قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ، ثم قَالَ : أَشْفَعُ » . زَادَ ابنُ حَرْبٍ : « فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فيقَالَ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ , فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ » . قَالَ هَمَّامٌ : قَالَ قَتَادَةُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي , فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا , فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ الله , ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعْ مُحَمَّدُ , وَقُلْ تُسْمَعْ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ , وَسَلْ تُعْطَ , قَالَ : فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ

--> ( 1 ) في الصحيح : وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فلعله سقط على الناسخ شيءٌ .